القرار الحكيم !!!!!!!!!!!!!!!!!ا أصدر رئيس مجلس الوزراء تعميما على وزارات الدولة بترشيد الانفاق الجاري والاستثماري.فما هي اجراءات الوزراء ؟؟سؤال مهم والجواب عليه أهم وهو كالتالي: جاؤوا بالموازنة وقلبوا بنودها والبند الوحيد الذي يشكل فجوة الهدر ويؤثر على الدولة هو بند النقل والانتقال الذي يخص نقل الموظفين من مكان سكنهم إلى مقرات عملهم. الموظفون زوو الدخل المحدود الذين يسكنون في أطراف العاصمة دمشق وفي مناطق المخالفات التي لا يصلها الانسان في الوقات الطبيعية إلا بعد (طلوع الروح) نظرا لبعد المسافة والازدحام السكاني العالي. أعود وأذكر الموظفين الذين لايسكنون في المالكي وأبو رمانة كالوزراء لكي لا يفكروا بكيفية الذهاب والعودة .واذا قال قائل إن البلد يمر بأزمة ويجب على الجميع تحمل الظروف الصعبة أقول له هيدا كلام سليم ولكن كلنا يتذكر الحكومة العتيدة السابقة التي ضيقت على الشعب في كل شئ .ابتداء من حلم الوظائف إلى حلم دعم القطاع العام وتطوير القطاع الصنتعي الذي يشكل أساس تطور البلد وتقدمه ,وليس أخرا حلم مكافحة الفساد والمفسدين الذين قضموا خيرات البلد وشكلوا هم الفجوة التي تذهب بموارد الدولة لماذا لاتتم محاسبتهم فنحنن اليوم أحوج مانكون لنرى المسؤلين الفاسدين يحاكمون كي تعود ثقة المواطن بالدولة ويعرف أن حقه لم يذهب ولن يذهب إلى ماوراء الحدوذ كما يحدث اليوم. فكيف بهذه الحكومة التي حدد لها السيد الرئيس أولويتها بالمواطن والسهر على راحته ومراعاة مصلحته قبل مصلحتهم وأن المةاطن هو البوصلة وليس الوزير وقراراته الحكيمة!!!!!!!1. الآحرى بهذه الحكومة ان تخفف عن المواطن وليس أن تزيد الطين بلة فالضغوط الخارجية والحملات المسعورة من الدول العربية المسعورة اساسا التي تصلنا من كل يوم عبر وسائل الاعلام ترهقنا فكيف بهذه القرارات التي تجعل الدم يغلي في العروق. كفى هي الكلمة الانسب في وجه كل هذه القرارات كفى. ولأذكر السادة المسؤولين بقول القائد الخالد حافظ الأسد (لاأريد لأحد أن يسكت عن الخطا). الآن وبعد هذا الكلام سأتحدث عن نفسي : أنا موظفة في هيئة التخطيط والتعاون الدولي وأسكن في منطقة قدسيا (مساكن الحرس)التي تبعد عن الشام ساعة بالأوقات العادية هذه المنطقة التي تعج بالكثافة السكانية وأغلب الناس فيها موظفين وعندما كان باص الهيئة يأتي الله يرحم هديك الأيام كان الناس كالنمل على السرافيس التي مهما طارت وأسرعت لا تحتوي هذه الأعداد الغفيرة من الناس. واذا قال قائل التكسي مابها إنها وسيلة نقل أيضا أقول طبعا وسيلة نقل إن وجدت ستكلف 600 لير ذهاب وعودة على هذه الحالة يجب ان يكون راتبي 40 ألف ليرةحتى لا أشعر بمصروف المواصلات. ولكن الشئ المضحك المبكي بموضوع سحب باصات الهيئة هو اننا علمنا بهذا الخبر السعيد عند انتهاء الدوام الرسمي ونزول الموظفين يعني يا غافل إلك الله ودبروا راسكون هيدا تعميع صدر وخلص هيك نامو الباصات بالمرآب وترشد الانفاق. بس لازم يعرف المسؤلون إنو في أكتر من بند لتخفيض الانفاق وأنا رح اذكرون بند بند : بند تعويضات طبيعة العمل الذي لا يخص إلا المهندسين الذين لا يحتاج عملهم إلى هذا التعويض في الهيئة لأنه يعطى تبعا لمخاطر العمل وفي الهيئة يعملون في المكاتب لا أكثر. بند الأعمال الإضافية واللجان :نحنا بصراحة نستغني عن هذا البند ولا نستغني عن الباصات. بند التعويضات الآخرى: الذي لا أعرف أين يصرف هذا البند يعني متل قلتو بس صرف عالفاضي. بند المكافآت :التي لا نراها إلا نادرا وأيضا نستغني عنه. كل هذه البنود إضافة إلى بند المطبوعات والقرطاسية بند الصيانة كل هذه البنود اذا خفض الانفاق فيها توفر المال . وهل يكون ترشيد الانفاق بسحب الباصات من الموظفين وترك سيلرات المدراء ولا الشغلة خيار وفقوس. أخيرا أذكر بقول السيد الرئيس للحكومة العتيدة (المواطن هو البوصلة)ولكن هذه الحكومة جعلت من المواطن الهدف. أرجو عرض هذا الموضوع المهم جدا جدا على التلفاز لان الوضع أصبح لا يحتمل خصوصا بعد رفع سعر الغاز تعبنا وملينا من هالحكومة.
09:37 2012/1/23 م